تعتبر آية الكرسي أعظم آية في القرآن الكريم، وهي تحفظ المؤمن بإذن الله، ففي ذات يوم جاء إبليس -على هيأة رجل- ليسرق من مال الصّدقة، وكان أمرها موكّلاً إلى أبي هريرة -رضي الله عنه- فأمسكه، فصار يشتكي له الفقر والعيال وطلب منه أن يتركه، فعطف عليه أبو هريرة -رضي الله عنه- وتركه، وحينما حدّث أبو هريرة -رضي الله عنه- الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالأمر، أخبره الرسول بأنه سيعود، وفعلاً حدث وأن عاد في اللّيلة التي تليها وأمسكه أبو هريرة -رضي الله عنه-، فراح يشكو له مرّةً أخرى الحال والعيال، فتركه أبو هريرة في المرة الثّانية كذلك، وفي اليوم التالي أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- بما حدث، فأخبره النبيّ أنه سيعود.
إنّ الأحاديث التي وردت في فضل آية الكرسي كثيرة، إلا أنَّ هذه الأحاديث ليست جميعها صحيحة، فمنها ما هو صحيح ثبت عن رسول الله، ومنها غير صحيح، وقد صحّ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (مَنْ قرأَ آيةً الكُرسِيِّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ، لمْ يمنعْهُ من دُخُولِ الجنةَ إلَّا أنْ يمُوتَ). فقراءة آية الكرسي مستحبّة بعدَ كُلِّ صلاة مكتوبة من الفرائض، أي الصلوات الخمس، وآية الكرسي لها شأنٌ عظيم، فهي أعظم آية في كتاب الله -عز وجل- كما جاء في صحيح مسلم، وتميّزت بعظمها لأنّها جمعت أصول الأسماء والصفات الإلهية والوحدانية، وأنّه قيّوم السماوات والارض، وهو الحيّ، صاحب القدرة والإرادة والمُلك.
إنّ الأحاديث التي وردت في فضل آية الكرسي كثيرة، إلا أنَّ هذه الأحاديث ليست جميعها صحيحة، فمنها ما هو صحيح ثبت عن رسول الله، ومنها غير صحيح، وقد صحّ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (مَنْ قرأَ آيةً الكُرسِيِّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ، لمْ يمنعْهُ من دُخُولِ الجنةَ إلَّا أنْ يمُوتَ). فقراءة آية الكرسي مستحبّة بعدَ كُلِّ صلاة مكتوبة من الفرائض، أي الصلوات الخمس، وآية الكرسي لها شأنٌ عظيم، فهي أعظم آية في كتاب الله -عز وجل- كما جاء في صحيح مسلم، وتميّزت بعظمها لأنّها جمعت أصول الأسماء والصفات الإلهية والوحدانية، وأنّه قيّوم السماوات والارض، وهو الحيّ، صاحب القدرة والإرادة والمُلك.
Show More